احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
322
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
النَّارِ تامّ الْأَدْبارَ كاف ، للابتداء بالشرط مِنَ اللَّهِ حسن وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ أحسن منه الْمَصِيرُ تام قَتَلَهُمْ حسن وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى ليس بوقف لتعلق ما بعده بما قبله ، إذ معناه ليبصرهم ويختبرهم وإن جعلت اللام في وَلِيُبْلِيَ متعلقة بمحذوف بعد الواو تقديره وفعلنا ذلك ، أي : قتلهم ورميهم ليبلي المؤمنين كان وقفا حسنا بَلاءً حَسَناً كاف ، ومثله : عليم الْكافِرِينَ تامّ الْفَتْحُ حسن ، للفصل بين الجملتين المتضادتين مع العطف خَيْرٌ لَكُمْ كاف ، على استئناف ما بعده نَعُدْ جائز وَلَوْ كَثُرَتْ كاف على قراءة وإن بكسر الهمزة ، وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم ، وليس بوقف إذ قرئ بفتحها لتعلق ما بعدها بما قبلها « وإن » قد عمل فيها ما قبل الواو ، وبفتحها قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وحفص عن عاصم وابن عامر ، وذلك على تقدير مبتدإ تكون أن في موضع رفع ، أي : ذلكم وأن ، أو في موضع نصب ، أي : واعلموا أن اللّه مع المؤمنين ، والوقف على الْمُؤْمِنِينَ تامّ ، للابتداء بياء النداء وَرَسُولَهُ تامّ تَسْمَعُونَ كاف . وقيل : جائز لعطف : ولا تكونوا على قوله : ولا تولوا لا يَسْمَعُونَ تامّ لا يَعْقِلُونَ كاف ، ومثله : لأسمعهم مُعْرِضُونَ تام : للابتداء بياء النداء لِما يُحْيِيكُمْ كاف وقبله حسن ، بتقدير : واعلموا أنه ، وليس بوقف إن جعل وأنه معطوفا على ما قبله تُحْشَرُونَ